الشيخ علي النمازي الشاهرودي
534
مستدرك سفينة البحار
بذلك ، وكذا في " ضرب " : ضرب المملوك . وفي عجائب المخلوقات عن موسى بن عمران أنه اجتاز بعين ماء في سفح جبل فتوضأ منها . ثم ارتقى الجبل ليصلي إذ أقبل فارس فشرب من ماء العين وترك عنده كيسا فيه دراهم وذهب مارا . فجاء بعده راعي غنم فرأى الكيس فأخذه ومضى . ثم جاء بعده شيخ عليه أثر البؤس وعلى رأسه حزمة حطب ، فوضعها هناك ثم استلقى ليستريح . فما كان إلا قليلا حتى عاد الفارس فطلب كيسه . فلم يجده ، فأقبل على الشيخ يطالبه به ، فأنكر فلم يزالا كذلك حتى ضربه ولم يزل يضربه حتى قتله . فقال موسى : يا رب كيف العدل في هذه الأمور ؟ فأوحى الله إليه : أن الشيخ كان قتل أبا الفارس وكان على أب الفارس دين لأب الراعي مقدار ما في الكيس ، فجرى بينهما القصاص وقضى الدين وأنا حكم عدل ( 1 ) . رأي الخليفة في القصاص والدية في كتاب الغدير ( 2 ) . وأحدوثة معاوية في الديات فيه ( 3 ) . باب استماع اللغو والكذب والباطل والقصة ( 4 ) . العقائد : ذكر القصاصون عند الصادق ( عليه السلام ) فقال : لعنهم الله أنهم يشيعون علينا . وسئل الصادق ( عليه السلام ) عن القصاص أيحل الاستماع لهم ، فقال : لا . وقال : من أصغى إلى ناطق فقد عبده - إلى آخر ما تقدم في " صغى " و " سمع " وفي البحار ( 5 ) . وسئل الصادق ( عليه السلام ) عن قول الله تعالى : * ( والشعراء يتبعهم الغاوون ) * قال : هم القصاص ( 6 ) . الكافي : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رأى قاصا في المسجد فضربه ( بالدرة ) وطرده . التهذيب عنه مثله ( 7 ) . وروى هذه
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 683 ، وجديد ج 64 / 117 . ( 2 ) كتاب الغدير ج 8 / 167 - 173 . ( 3 ) ج 10 / 199 و 200 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 43 ، وجديد ج 72 / 264 ، وص 265 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 43 ، وجديد ج 72 / 264 ، وص 265 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 43 ، وجديد ج 72 / 264 ، وص 265 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 43 ، وجديد ج 72 / 264 ، وص 265 .